إليك أهم سبعة نصائح للنجاح في أول يوم عمل
يومك الأول في العمل الجديد قد يكون مثيرًا ومحيرًا في نفس الوقت. هناك الكثير لتعلمه، مثل التعرف على طبيعة زملائك الجدد وديناميكية الفريق. على الرغم من تفاوت المكاتب والشركات، إلا أنه يمكنك استخدام مجموعة من النصائح العامة للتحضير والتكيف في هذا البيئة الجديدة. في هذا المقال، سنوضح كيفية التغلب على أول يوم عمل ونقدم إرشادات للتكيف مع بيئة العمل الجديدة.
بعد أن حصلت على وظيفة جديدة، يأتي يومك الأول في العمل، وهذا يعتبر حدثًا مثيرًا ومحيرًا في الوقت نفسه. قد تشعر بالحماس والتوتر مع اقتراب هذا اليوم. يجب أن تتذكر أن كل مكان عمل يختلف عن الآخر، وعندما تدخل أبواب المكتب أو تنضم إلى غرفة المحادثة عبر الإنترنت للشركة لأول مرة، يجب أن تتقبل الغموض وتكون مستعدًا لذلك.
قبل حلول اليوم الكبير، أفضل ما يمكنك فعله هو ضبط توقعاتك والاستعداد بشكل مناسب. وعندما تبدأ العمل، حاول التركيز على تقديم نفسك بشكل جيد وترك انطباع إيجابي. والأهم من ذلك، تذكر أن أول يوم عمل لك فرصة للتعلم والنمو.
بغض النظر عن دورك في العمل، هناك 7 نصائح عالمية يمكنك استخدامها لتكوّن لديك يوم عمل ناجح في البداية. من الطبيعي أن تشعر ببعض القلق عند تجربة شيء جديد، ولكن إذا طبقت النصائح التالية، ستبدأ الوظيفة الجديدة بثقة وأريحية.
كن مستعدًا لتعلم الكثير
قد تبسط الشركة الأمور في اليوم الأول لأنها لا ترغب في إرباكك بكمية كبيرة من المعلومات في آن واحد. وعلى الرغم من أنه قد لا يتم تزويدك بقائمة بالأهداف الطويلة المدى في البداية، إلا أنه ينبغي عليك الاستعداد لأن تكون كإسفنجة تستوعب أكبر قدر ممكن من المعرفة. قد تتعلم بعض الأمور في أول يوم عمل لديك ومنها:
- الرؤية والقيم والسياسات الخاصة بالشركة
- نظرة عامة على دورك ومسؤولياتك
- الأدوات وتسجيل الدخول وكلمات المرور
- أسماء أعضاء الفريق ودور كل فرد
إذا لم تكن مستعدًا لاستيعاب كمية كبيرة من المعلومات في أول يوم عمل، فقد تواجه صعوبة في فهم المواد مع تقدم الأسبوع. من الأسهل الاحتفاظ بالمفاهيم الجديدة بمجرد أن تكون قد استوعبت الأساسيات.
نصيحة: قد يشعرك أول يوم عمل بالإرهاق والضغط، لذا قبل أن تبدأ في يومك الاول، لا تكثر من التوقعات والتفكير في هذا اليوم وفقط حاول الاسترخاء.
2. قم بإنشاء قائمة من الأسئلة
إن إنشاء قائمة من الأسئلة التي تريد أن تسألها قبل أن تصل في أول يوم للعمل يمكن أن يُعدّ لك يومًا إنتاجيًا ومليئًا بالمعلومات. بعد استلام خطاب العرض، من المحتمل أن يكون لديك العديد من الأسئلة التي تجول في ذهنك. تأكد من أن تكتب تلك الأسئلة، حتى لا تنساها عندما تبدأ العمل. يمكن أن يكون اليوم الأول مزدحمًا، لذا من المفيد أن تكون لديك أسئلة جاهزة للإجابة عليها عندما تكون لديك بعض الوقت الفارغ.
بعض الأسئلة التي قد ترغب في طرحها على قسم الموارد البشرية أو أفراد الفريق الزملاء تشمل:
- من سأكون مباشراً تحت إشرافه؟ هل يتوفر لدينا هيكل تنظيمي يمكنني مراجعته؟
- كيف ستتم مراجعة أدائي، وبأي تواتر يتم إجراء مراجعات الأداء؟
- ما هي القرارات التي سأكون مسؤولاً عن اتخاذها؟ وهل هناك سياسات محددة لاتخاذ القرارات؟ من هم أهم الأطراف المعنية التي سأتعامل معها؟
- كيف هي ديناميكية الفريق الحالية؟ ومع أي الفرق العابرة للأقسام نتعاون في كثير من الأحيان؟
نصيحة: قد لا تتاح لك الفرصة لطرح جميع هذه الأسئلة في أول يوم، وهذا ليس مشكلة. بتدوينها وإبقاء قائمة، يمكنك طرحها خلال جلسات فردية مخصصة مع مديرك أو مرشدك. بمرور الوقت أثناء فترة الانضمام، ستكون لديك أسئلة جديدة ستضيفها إلى قائمتك المستمرة.
3. خذ قسطًا وفيرًا من النوم
تجنب تجاهل هذه النصيحة التي ربما سمعتها مرارًا وتكرارًا، فالنوم الكافي يلعب دورًا هامًا. إذا لم تحصل على ما يكفي من النوم قبل يومك الأول في العمل، فسوف تواجه صعوبة في التركيز، فهم المعلومات وتقديم أفضل أداء لنفسك. يُفضل الحصول على نوم لمدة سبعة إلى ثماني ساعات في الليل، حيث أي نقص أقل من ذلك يمكن أن يؤثر بشكل كبير على الإنتاجية.
حيث أظهرت دراسة من الأكاديمية الأمريكية لطب النوم أن الأشخاص الذين ينامون لمدة خمسة إلى ست ساعات يعانون من فقدان في الإنتاجية يصل إلى 19 في المئة. وأظهرت أن الذين يحصلون على أقل من خمس ساعات من النوم عانوا من زيادة بنسبة 29 في المئة في فقدان الإنتاجية.
نصيحة: لتحسين جودة نومك قبل يوم العمل الأول، حاول ضبط جدول النوم قبل أسبوع من الموعد المحدد. يمكنك أيضا ممارسة التمارين الرياضية في اليوم السابق للعمل حتى تكون متعبًا بما يكفي عند النوم. كما يمكن أن يساعد تقليل استخدام التكنولوجيا قبل النوم على تحسين جودة النوم.
4. دراسة أدوات الشركة
أعضاء فريقك سيقدرون استعدادك وتجهيزك عندما تدخل مكان العمل. كل شركة تستخدم أدوات وبرامج محددة للعمل، ولديك فرصة أفضل للنجاح إذا اطلعت مسبقًا على هذه الأدوات.
بعض الأدوات قد تتطلب اشتراكًا مدفوعًا، ولكن العديد منها تقدم فترات تجريبية مجانية لتعطيك نظرة تعريفية عن استخدامها في مكان العمل. من الجيد دراسة بعض الأدوات المستخدمة في:
- التواصل: Gmail، Microsoft Teams، Slack، Zoom
- إدارة المشاريع: Asana
- تحسين محركات البحث: Ahrefs، Google Analytics، SEMrush
- تتبع الوقت: TimeDoctor، Everhour، TaskBill.io
- إدارة علاقات العملاء: Salesforce، MuleSoft، Zoho CRM
- نسخ احتياطي في السحابة: DropBox، Jira Cloud، BetterCloud
- جدولة: HourStack، Google Calendar
- تحليل البيانات والوثائق: Microsoft Excel، Google Sheets، Databox
نصيحة: إذا كان لديك عملية أو برنامج فعّال من دور وظيفي سابق، فكر في تقديمه لفريقك. يمكن أن تكون الأدوات التي تستخدمها لإدارة فريقك ومشاريعك لها تأثير إيجابي على الأداء العام.
5. قم بتجهيز خطابك التقديمي الموجز
تجهز بتمرين خطاب التعريف بنفسك قبل أول يوم عمل، حتى تتمكن من تقديم مقدمة قيمة في مكان العمل. رغم حصولك على وظيفة جديدة، من المهم أن تُقدم هذا الخطاب عند لقاء فريقك لتترك انطباعًا إيجابيًا في أول لقاء معهم.
الهدف من ذلك هو شرح هويتك وما تقدمه، بالإضافة إلى أهدافك كقائد. ونظرًا لأن هذا هو تقديم لنفسك، يجب أن تختم خطابك التقديمي بجذب انتباه المستمع. بهذه الطريقة، سيتحول خطابك إلى محادثة ذات اتجاهين وستتيح لهم أيضًا الفرصة لتقديم أنفسهم.
نصيحة: تم تسمية "خطاب التعريف بالنفس" بـ "Elevator Pitch" لأنه يجب أن تكون قادرًا على تقديم كل المعلومات في الوقت الذي يستغرق ركوب المصعد مع شخص آخر. قم بممارسة الخطاب في المنزل خلال الأسبوع الذي يسبق أول يوم لك في العمل لتحسينه. افكر في هذه الأسئلة: من أنا؟ ما الخبرات التي أجلبها للفريق؟ وما هو هدفي في مساعدة الفريق في تحقيقه؟
6. قم بالتعرف على فريقك الجديد
بجانب تقديم نفسك من خلال خطاب التعريف بالنفس، حاول التعرف على أفراد فريقك على مستوى شخصي أكثر. نحن نقضي ثلث حياتنا في العمل، لذلك من الطبيعي أنك ستقضي الكثير من الوقت مع فريقك الجديد. ستكون حياتك المهنية أكثر متعة إذا كنت تتفاهم مع زملائك، وسيكون أيضًا أسهل تحقيق مشاريع الفريق.
جرب استخدام أسئلة لكسر الجليد أثناء وجبات الغداء أو في فترات الاستراحة لتشجيع زملائك على التحدث عن أنفسهم وإثارة المحادثات. بعض أسئلة لكسر الجليد التي يمكنك طرحها كعضو جديد في الفريق تشمل:
- هل لديك حيوانات أليفة؟
- ما هي أول وظيفة عملت فيها؟
- ما هي نصيحة واحدة تُقدمها لموظف جديد في مجال العمل؟
- ما هي خلفية سطح المكتب الحالية لجهاز الكمبيوتر الخاص بك أو خلفية هاتفك الخلوي؟
- ما هو الكتاب الذي تقرأه حاليًا؟
يمكنك أيضًا تجربة ألعاب تعزيز الفريق مثل "اثنان من الحقائق" أو ألعاب الألغاز لتشجيع فريقك على العمل معًا وتعلم المزيد عن بعضهم البعض.
نصيحة: زملاؤك سيكونون أفضل مصادر المعلومات والدعم خلال فترة عملك في الوظيفة الجديدة. هؤلاء الأشخاص لديهم تجارب مماثلة حول هيكل وديناميكية مكان العمل. عندما ينقضي لقب "الموظف الجديد"، استمر في التواصل مع الآخرين عندما تحتاج إلى مساعدة. وبالتالي، يمكنك أن تقدم نفس الدعم للمبتدئين يومًا ما.
7. اجعل المكان مليء بالطاقة الإيجابية
طريقة لكسب انطباع جيد في أول يوم عمل هي جلب الطاقة الإيجابية. تأثير الطاقة التي تجلبها سيكون واضحًا على كيفية تعاملك خلال مسيرتك الوظيفية. الطاقة الإيجابية تسهم في تحسين الديناميكية الجماعية وتوفير فرص أفضل، بينما تؤدي الطاقة السلبية إلى إقامة علاقات سيئة واعتناق منظور سلبي تجاه الحياة.
إذا كانت لديك طاقة سلبية، فسوف تنعكس على مهامك اليومية واجتماعاتك وقدراتك العملية. تشير الأبحاث إلى أن العمل بعقلية إيجابية يحسن الأداء على جميع المستويات - الإنتاجية، والإبداع، والانخراط.
نصيحة: لا يتطلب امتلاك طاقة إيجابية أن تكون ذو مزاج متفائل جدًا إذا كان ذلك ليس جزءًا من شخصيتك الطبيعية. في يومك الأول في العمل، حاول أن تسترخي وتبتسم ببساطة حتى يدرك فريقك أنك ممتن للفرصة. كما يجب أن تكون على دراية بلغة جسدك حيث يمكن أن تعبر عن مشاعرك ومزاجك غير اللفظية.

اترك تعليقك هنا ...